الوَشْم رسومات ذات أثر باق في الجلد. ويتم ذلك عن طريق وخز الجلد بوساطة آلة حادة مثل العصا، أو العظم أو الإبرة بعد غمسها في أصباغ ملونة بألوان طبيعية.

ُيعّد الوشم واحدًا من أقدم أنواع التعبير الفني. فالرسومات الموجودة في الكهوف يرجع تاريخ الوشم فيها إلى حوالي 8000 سنة ق.م. وجميع الحضارات تقريبًا مارست الوشم، فقد استخدمه الرومان، والإغريق القدماء لدمغ العبيد والمجرمين. وفي بعض الأوقات كان الوشم غير مسموح به بين اليهود والنصارى.

كان الوشم علامة للشرف والمكانة الجديدة في جزر ماركيساس وهي مجموعة جزر في جنوبي المحيط الهادئ. ويعد سكان شرقي غينيا الجديدة علامات الوشم على أجسام النساء الشابات دليلا على الجمال. ويرسم بعض الناس في العالم الغربي في الوقت الحاضر الوشم على أجسامهم كي يكسبوا عضوية في مجموعة خاصة، أو لتغيير وضعهم الاجتماعي. يعد الوشم عملاً من أعمال الفن عند بعض الناس، بينما يرسم آخرون الوشم على أجسامهم للتعبير عن الوطنية أو عن الحب عند المحبين، أو بوصفه جزءًا من معتقدات دينية أو اتباعًا للعادات والتقاليد.

هناك مخاطر صحية مرتبطة بعملية الوشم، من أهمها خطر انتشار الأمراض المعدية في حالة عدم مراعاة التعقيم أثناء عملية الوشم. وقد حرَّم رسول الله ³ الوشم ولعن الواشمة والمستوشمة.