علم الوراثة الانتقالي. هو المدخل الانتقالي إلى دراسة الوراثة. يحلل اختصاصيو علم الوراثة الانتقالي أنماط الوراثة بتطبيق القوانين التي اكتشفها عالم النبات والراهب النمساوي جريجور مندل، ونشرها في عام 1866م، وبالتوسع في هذه القوانين. ويدرس اختصاصيو علم الوراثة الانتقالي كيفية انتقال المورثات بمتابعة اختلافات أنماط الوراثة لسمة معينة عبر الأجيال.

ويحدد اختصاصيو علم الوراثة الانتقالي مواقع المورثات على الصبغيات، ويصفون كيفية انتظامها في الصبغيات، بعملية تسمى التخريط الجيني. وقد ساعد عملهم في ربط سمات معينة بمورثات خاصة.

ولاكتشافات علم الوراثة الانتقالي تطبيقات عملية متعددة. فاكتشاف مورثة مسؤولة عن اضطراب وراثي معين، على سبيل المثال، يساعد في التعرف على الأفراد المعرضين للإصابة بالحالة.