سورة الواقعة من سور القرآن الكريم المكية. ترتيبها في المصحف الشريف السادسة والخمسون. عدد آياتها ست وتسعون آية. وجاءت تسميتها الواقعة لافتتاحها بها مشيرة لأحوال ذلك اليوم وأهواله.
تحدثت السورة عن مآل كل فريق، وما أعده الله تعالى لهم من الجزاء العادل يوم الدين، كما أقامت الدلائل على وجود الله ووحدانيته، وكمال قدرته في بديع خلقه وصنعه، في خلق الإنسان وإخراج النبات، وإنزال الماء، وما أودعه الله من القوة في النار. ثم نوّهت بذكر القرآن العظيم، وأنّه تنزيل رب العالمين، وما يلقاه الإنسان عند الاحتضار من شدائد وأهوال. وختمت بذكر الطوائف الثلاث وهم أهل السعادة، وأهل الشقاوة، والسابقون إلى الخيرات من أهل النعيم، وبيّنت عاقبة كل منهم، فكان ذلك كالتفصيل لما ورد في أول السورة من إجمال، والإشادة بذكر مآثر المقربين في البدء والختام.