بعد أن فتح الأتراك القسطنطينية عام 1453م أصبحت الأغاني والقصص الشعبية تكاد تكون الأدب الإغريقي الوحيد الذي آُلِّف لمدة 40IMG سنة. وفي أوائل القرن التاسع عشر الميلادي ظهر ديونيسيوس سولوموس، وهو أول شاعر يوناني كبير عمل على إعادة صياغة الكتابة باللغة اليونانية الديموطية، وهي اللغة الحيوية الشائعة التي يتكلمها عامة الناس، في كتابة شعره. وقبل أن يكتب شعره كانت اللغة اليونانية المستعملة في الأدب هي الصيغة الرسمية التي يستعملها المثقفون والمسماة كاثارفوسا.وقد شجعت الحركة الديموطية على عودة الفن والأدب إلى موضوعات الحياة اليومية.

وكان النثر اليوناني قبل الحرب العالمية الأولى مقتصرًا بشكل كبير على القصص القصيرة التي تصف حياة وعادات الأقاليم. وبعد الحرب أصبحت الرواية التي تعالج الموضوعات النفسية والاجتماعية الصيغة النثرية ذات المقام الأول. وقد كتب نيكوس كازانتزاكيس روايات قوية تعالج موضوعات مثل الصراع بين العاطفة الإنسانية والمُثُلِ الروحيّة.

وفي القرن العشرين نال الشعر اليوناني الحديث الاحترام العالمي. وحظيت قصائد قسطنطين كافافي القصصية بثناء عطر، عندما ترجمت للمرة الأولى بعد وفاته، وهو شاعر كبير قضى معظم حياته بالإسكندرية. وفي عام 1963م أصبح جورج سفريس، وهو شاعر غنائي، أول يوناني يحصل على جائزة نوبل للأدب. وقد نال جائزة نوبل للأدب عام 1979م شاعر يوناني آخر اسمه أوديسيس أليتز. وربما تمتع الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس بشهرة واسعة خارج اليونان، فقد كتب نحو 10IMG ديوان شعر قبل وفاته عام 1990م.