يومُ الأب اليوم الذي تُعبِّر فيه شعوب كثيرة في الغرب عن عرفانها بالجميل وتقديرها للآباء بتقديم الهدايا وبطاقات التحية. يأتي يوم الأب في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة وكندا، في ثالث يوم أحد من شهر يونيو. وفي أستراليا، يُحتفل به عادة في أول يوم أحد من شهر سبتمبر.

وأول من جاءته فكرة تخصيص يوم لتكريم الأب هي سُونورا لِويس سمارَت دَودْ،من سبوكِين بولاية ميتشيجان بالولايات المتحدة في عام 1909م، بعد أن استمعت إلى موعظة دينية في يوم الأم. أرادت سونورا أن تكرم أباها وليم جاكسُون سمَارت. وكانت زوجة سمارت قد ماتت عام 1898م، وقام بمفرده بتربية أطفاله الستة. ولذلك قدمت دَود عريضة تُوصي بتخصيص يوم للاحتفال بالأب، وأيدت هذه العريضة بعض الفئات.
والجدير بالذكر، أن الإسلام حرص كل الحرص على البر بالوالدين والاعتراف بفضلهما وحسن معاملتهما وتكريمهما في كل وقت، بل أكثر من هذا، جاء ذكرهما بعد مقام الله مباشرة في كثير من آيات القرآن الكريم، فيقول جل شأنه ﴿ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلاتقل لها أفٍ ولاتنهرهما وقل لهما قولاً كريماً ¦ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا ﴾ الإسراء: 23، 24 . وفي السنة النبوية الكثير من الأحاديث التي تحث على بِرّ الأبوين وتكريمهما. ومن ثم فكل الأيام لتكريمهما، ولم يخصص الإسلام يوماً خاصاً للاحتفاء بهما.