يوتا إحدى ولايات الولايات المتحدة الأمريكية، الواقعة في منطقة جبال الروكي. يتبع حوالي 70 % من سكانها كنيسة يسوع المسيح لقديسي اليوم الأخير. ويبلغ عدد سكانها 1,727,784 نسمة. ويُعرف أعضاء هذه الكنيسة بالمورمون. وتعُد مدينة سولت ليك، عاصمة الولاية وأكبر مدنها، هي المركز الرئيسي للكنيسة ومركزًا تجاريًا وصناعيًا.


السطح. تغطي يوتا مساحة 219,889كم² مربع. وتمتاز بمعالم طبيعية جميلة ومتنوعة، وتشمل أخاديد جميلة، وقمم جبال الروكي العالية، ومساحات شاسعة من الصحاري. وتُوجد في شمال يوتا بحيرة سولت ليك الكبرى التي تُعد أكثر ملوحة من المحيط.

تُعرف أعلى قمة بالولاية باسم كنجزبيكو ويبلغ ارتفاعها 4,123م، وتقع في الشمال الشرقي للولاية. أما القمة الأقل ارتفاعًا، فتبلغ 610م، وتقع في الجنوب الغربي للولاية على خليج بيفردام. ويبلغ متوسط درجة الحرارة في يوتا 23°م في شهر يوليو، و 4°م تحت الصفر في يناير.


الاقتصاد. تُوظِّف الخدمات الصناعية، حوالي ثلاثة أرباع القوى العاملة في يوتا. وتشمل هذه الخدمات، الأعمال والتعليم والأسواق التجارية. وتجذب الحدائق العامة والمنتجعات المرتفعة والمناظر العامة الأخرى عددًا هائلاً من السياح.

وتُعد صناعة الإلكترونيات من أبرز الصناعات في يوتا، وتُعد الولاية رائدة في إنتاج أنظمة دفع الصواريخ للقذائف الموجهة والسفن الفضائية، كما أنها تنتج النفط والفحم الحجري والغاز الطبيعي. وتُعد تربية الأبقار من أكبر الأنشطة الزراعية في الولاية.


نبذة تاريخية. من المحتمل أن يكون الهنود قد عاشوا في منطقة يوتا قبل عدة آلاف من السنين. وقد وجد المكتشفون الأسبان الذين وصلوا في عام 1776م، بعض القبائل الهندية مثل جُوسْيُوتي وبايوتي وشُوشون ويُوتي.

استقر المورمون الأوائل، بقيادة برايهام يونج في منطقة يوتا عام 1847م وسموا المنطقة ديسيريت التي تعني عند المورمون العسَّالة؛ أي النحلة التي تعطي العسل، وترمز للعمل الدؤوب والصناعة. والاسم المستعار لولاية يوتا هو خلية النحل. وفي عام 1850م، قرر مجلس الشيوخ الأمريكي تسمية الإقليم يوتا، نسبة إلى قبيلة يوتي الهندية التي تسكن الإقليم. أصبحت يوتا ولاية أمريكية في الرابع من يناير عام 1896م.

وخلال الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين تغيرت يوتا من ولاية زراعية إلى ولاية صناعية. ومع بداية الثمانينيات، توسعت الخدمات الصناعية والسياحية.