سفر يوئيل يقولون عنه أنه كتاب التوراة الذي اتخذ اسم نبي يهودي . يوجد الكتاب ضمن المجموعة المسماة الأنبياء في طبعتي التوراة اليهودية والنصرانية. لا توجد مراجع تاريخية محددة، ومع ذلك يعتقد العلماء أن تاريخه يبدأ من منتصف القرن الخامس الميلادي بعد السبي البابلي الذي حدث في الخمسين عامًا التي أعقبت الفتح البابلي لمملكة يهوذا في عام 587 أو 586 ق.م.

ينقسم سفر يوئيل إلى قسمين، يصف الجزء الأول (الفصول 1 ـ 2: 27) كارثة الجراد الذي ترك الأرض قاحلة.

يعتقد كثير من العلماء أن الوصف يُشير إلى طاعون حقيقي، كان ـ وفقًا لاعتقاد يوئيل ـ تحذيرًا من غضب الله على شعبه الآثم.