اليَقْطين نوع من الخضراوات، من فصيلة القرع، ينتج ثمرة مستديرة أو بيضيّة. وهي ذات قشرة صلبة ولب قاسي الألياف. وبداخل الثمرة فجوة مركزية تحتفظ بالبذور. وتزن ثمرة معظم أنواع اليقطين من 7 إلى 10كجم، ولكن بعضها يبلغ وزنه 90كجم بل بلغ وزن بعضها 363كجم. يغلب على معظم الثمار اللون البرتقالي، ولكن بعضها أبيض أو ذو ألوان أخرى، ويسمى أيضًا القرع العسلي.

واليقطين مصدر لفيتامين (أ) والبوتاسيوم، ويطبخه الناس عادة بطرق متعددة. أما الفلاحون فإنهم يستخدمونه أحيانًا علفًا للماشية. وتحتوي بذور اليقطين على البروتين والحديد، ولذلك فهي وجبة خفيفة وشائعة. ويقوم بعض الناس غالبًا بتفريغ محتويات اليقطين وتقطيعه إلى شرائح بهيئة أبراج تُستخدم ديكورات.

ولنبات اليقطين أوراق كبيرة مشوكة وينتج أزهارًا ذكرية وأنثوية. والأزهار الذكرية فقط هي التي تحمل اللقاح الذي ينقله النحل إلى الأزهار الأنثوية. ثم تتحول الأزهار المؤنثة الملقّحة إلى يقطينات.

تتفتح الزهرة الأنثوية للتلقيح لمدة يوم واحد فقط. هذا بالإضافة إلى أن معظم زهرات اليقطين ذكرية، ونتيجة لذلك فإن أزهارًا قليلة فقط هي التي تنتج يقطينًا.

ينمو اليقطين على شكل كرمة أو شجيرات. وبالنسبة للكروم الأرضية فإنه يزرع في مجموعات تبعد كل واحدة عن الأخرى بمسافة 3,5سم. وتختلف زراعة الشجيرات حيث تكون المسافات متقاربة بل ودون أي مسافات، ويزدهر نمو اليقطينات في التربة قليلة الحموضة، ثم تستكمل نموها بعد مضي أربعة شهور من زراعة البذور. ويمكن الاحتفاظ بالناضج والجيد من الثمار لمدة أربعة أشهر عند درجة 4-10°م.

يحتاج نبات اليقطين إلى تعهد زراعته بعناية لينتج الثِّمار سليمة. فمثلاً يستخدم زراع اليقطين مبيدات حشرية وكلة (ناموسية) لتفادي إتلاف الحشرات للنبات.

وبالنسبة لأصل هذا النبات، فمن المحتمل أن يكون منشؤه في أمريكا الشمالية، لأن بذورًا من نباتات ذات قرابة وجدت في المكسيك، ويرجع تاريخها إلى ما بين 7000 و550IMG سنة ق.م.