اليَدُ الطرف الأمامي للذراع. وهي مصمَّمة لمسك الأشياء، ولها إبهام يُمكنه التحرك فوق الأصابع. وبفضل هذه الحركة تتمكَّن اليد من مسك الكثير من الأشياء الصغيرة الحجم والقيام بحركات غاية في الدقة. ولم يكن بالإمكان إنجاز الكثير من التطور الإنساني لولا وجود الإبهام في اليد. ولمعرفة عمل الإبهام، حاول مسك قلم دون تحريك الإبهام.

تُستخدم الأيدي كذلك، للَّمس وتحسس الأشياء. وتحتوي اليد البشرية على الأقل على أربعة أنواع من النهايات العصبيّة التي تجعل الأصابع شديدة الحساسية. ويعتمد الكفيف كليًّا على حاسة اللّمس عند القراءة، حيث يمرر أصابعه على الحروف البارزة في كتب بريل.

تساعد اليد البشريَّة الناس كذلك في الاتصال بعضهم ببعض كما هو الحال في لغة الإشارة لدى هنود أمريكا الشمالية أولغة الصُّم. وفي لغات الإشارات هذه، يشكِّل وضع اليد والأصابع والحركات عبارات وكلمات معينة. وتوحي الأيادي بتعبيرات وأفكار مألوفة. ومن الأمثلة المشهورة على ذلك القبضة المغلقة لليد تعبيرًا عن الغضب، ورفع راحة اليد تعبيرًا عن السَّلام أو الاستسلام، وإشارة رقم 7 تعبيرًا عن النصر، أو الإبهام المقلوب للأسفل تعبيرًا عن عدم الموافقة.