انا امرأة فلسطينية بالغة من العمر 41 عام تزوجت منذ أن كنت في السادسة عشرة من العمر ذلك الوقت كنت نحيفة جدا ومع تكرار الحمل والولادة وتلك العمليات القيصرية المجهدة بدأ وزني بالارتفاع شيئا فشيئا وبدأت المشاكل الصحية بالظهور كارتفاع ضغط الدم والسكري عدا عن الام المفاصل حيث أصبح من الصعب جدا القيام بأعمال المنزل وغيرها الكثير كما أن مظهري الخارجي أصبح سيئا جدا لدرجة انني أصبحت عرضة للسخرية في أي مجلس وأي اجتماع....
ومن ذلك الوقت اتخذت قراري في التخلص من هذه السمنة الزائدة والرجوع كما كنت عليه من الصحةة واللياقة واتجهت الى أخصائية في تنظيم الغذاء والتغذية وبدأت نظام تغذية قاس جدا وبدأ وزني بالنقصان شيئا فشيئا ولكن هذا لم يبدي أي نتيجة...فبمجرد انقطاعي عن تلك الحمية يعود وزني بالازدياد واتجهت الى طرق أخرىكتناول بعض الادوية التي لم تكن مفيدة بمقدار الأعراض الجانبية التي تسببها كقرحة المعدة والخمول وغيرها الكثير...
وبعد فترة طويلة من المعاناة مع السمنة قررت أن أقرأ عن تلك العمليات التي لطالما سمعت عنها في التلفاز واتجهت الى الانترنت وقرأت ما أريده,لا أنكر أنني كنت أعلم ان هذه العملية في غاية الخطورة ولكنها بالتأكيد لن تكون أخطر من الكلام المؤذي وصحتي التي بدأت بالتدهور وذلك المنحنى الصحي بدأ بالتنازل شيئا فشيئا...
وأخيرا اتخذت القرار واتجهت الى ذلك المستشفى (العربي التخصصي)المتواجد في مدينة نابلس وخصيصا الى ذلك الطبيب رعاه الله(عبدالله حواري)الذي نصحني بهذه العملية وأعطاني المعلومات الكاملة والأعراض الجانبية لها وترك لي حرية الاختيار...
وبدون تردد أقدمت على هذه العملية بعد موافقة زوجي حماه الله لي ورعاه وبكل ثقة أني في أيد أمينة,أثناء العملية قام الطبيب بقص مايعادل نصف المعدة وتدبيسها بعد ذلك بأدوات طبية خاصة لمثل هذه العملية وبعد انقضاء ساعتين خرجت وكلي فرح لأن مشكلتي حلت وسمنتي ستزول ومظهري سيبدو أفضل والأهم أن مشاكلي الصحية الناتجة عن السمنة ستنتهي أخيرا,بدأ وزني بالتناقص شيئا فشيئا, فخلال الستة اشهر الماضية نقصت مايعادل 30 كغم من وزني مظهري بدا لائقا أما كمية الطعام التي كنت أتناولها قلت الى المنتصف أو الأقل تقريبا....وأحمد الله على ما أنا فيه وأخيرا أقدم شكري لزوجي الذي عمل على مساعدتي في هذه الخطوة والى ذلك الطبيب الذي استمر بالاطمئنان علي من خلال المكالمات الهاتفية والسؤال عني أينما ذهب واهتمامه الزائد وغير المنقطع عني....رعاه الله وحماه...