اللغة اليابانية هي اللغة الوطنية للشعب الياباني، كما أنها كانت مفهومة بصورة واسعة في كوريا وتايوان اللتين كانتا تحت سيطرة اليابان. وأصبحت لغة مدينة طوكيو هي اللغة السائدة للشعب الياباني منذ عام 1868م.

إن طريقة النطق المتناغمة لليابانيين تجعل مقاطع الألفاظ تخرج بصورة مطردة وإيقاعية. وتعتبر الاختلافات في طبقة الصوت هي الملامح المميزة للكلمات والعبارات. وتقريبا هي نفس الاختلافات التي نجدها في اللغة الإنجليزية من حيث النَّبْر والتشديد على مقاطع الكلمات. ويمكن تقسيم اللهجات اليابانية إلى ثلاثة أنواع بناء على نموذج طبقة نبرة الصوت. وتعتبر اللغة اليابانية المتعارف عليها لغة الأغلبية (نموذج الأغلبية). أما نموذج الكانساي أو النموذج الغربي فهو خاصية يتمتع بها الهونشو الغربيون، ومعظمهم من شيكوكو وكايوشو الجنوبية. أما النموذج الأحادي فيوجد في هونشو الشمالية الشرقية وكايوشو الوسطى.

يتشابه تركيب اللغة اليابانية مع تركيب اللغة الكورية. فكلاهما يشبه النموذج الأورالي ـ الألطائي الذي يشتمل على اللغتين الفنلندية والتركية أيضًا.

ويتم التحدث باللغة اليابانية على شكل أساليب مختلفة طبقًا للأوضاع الاجتماعية. فعبارة صديق حميم صحيحة في المحادثات اليومية. وتستخدم كلمة مهذب تعبيرًا عن العشرة الجميلة. ويعني أسلوب التبجيل الشرف والاحترام عند الحديث؛ وهو يُستخدم لكبار السن وكبار الشخصيات. كما أن هناك أسلوبًا لمخاطبة الشخص الغائب؛ ويستخدم في الحديث والكتابة. وكذلك الأسلوب الأدبي الحديث.

توجد بكل لغة كلمات قابلة للتصريف وأخرى غير قابلة للتصريف. وتتكون كل كلمة قابلة للتصريف من جذر ومجموعة من النهايات. ومن ضمن تلك الكلمات: الصفات والأفعال التي تشمل أفعال الوصل. وتشمل الكلمات غير القابلة للتصريف كافة أدوات التعريف والتنكير ومعظم حروف الجر وحروف العطف.

وعمومًا، نجد الحروف اللينة (الصوائت) والحروف الساكنة (الصوامت) في اليابانية. وتنتهي كافة الكلمات اليابانية بالحروف اللينة أو حرف ¸ن·. وهناك ثمانية حروف لينة باللغة اليابانية وهي: (آه، إيه، إي، أُ، أُو، آي، واي، أى) ويشبه ترتيب كلمات الجملة اليابانية نمط الجملة الإنجليزية فيما عدا الأفعال التي تأتي في نهاية الجملة.