الأدب الياباني يعكس كثيرًا من خصائص الشعب الياباني، مثل تمسُّكه بالتقاليد وشدة تأثره بالطبيعة. وربما أنتج اليابانيون أول أعمالهم الأدبية المكتوبة في القرن السادس الميلادي، لكن اليابان كانت معزولة لفترة طويلة عن باقي العالم، كما أن لغتها المكتوبة كانت صعبة التعلُّم. ولذا فقد بقي الأدب الياباني غير معروف تقريبًا خارج اليابان حتى القرن العشرين.


البدايات. أقدم الأعمال المعروفة حاليًا في الأدب الياباني كتابان تاريخيان، الأول هو سجل الأحداث القديمة (712م)، والثاني هو تاريخ اليابان (720م). هذه الأعمال تُمجد في معظمها الأسرة الإمبراطورية، لكنها تشمل أيضًا الحكايات الشعبية والخرافات والأساطير والأغاني.

وقد ظهرت باكورة الشعر الياباني، المعروفة باسم مانيوشو في القرن الثامن الميلادي. وتحتوي هذه المجموعة على 4,50IMG قصيدة،كتبها مئات الشعراء. وللقصائد اليابانية، بسبب طبيعة اللغة نفسها، إيقاع عميق يحتاج إلى جهد للتوصل إلى فهمه، وليس لها قافية. وهي تُكتب في عدد معين وثابت من المقاطع. وتتكّون قصيدة المانيوشو المذكورة أعلاه من 31 مقطعًا شعريًا، تُسمى تانكا، وتتناول الصداقة والحب والطبيعة. وتشمل كذلك القصائد الطويلة التي يمجّد كثير منها الأسرة الإمبراطورية.