ليو الثالث ( ؟ - 816م). انتخب للبابوية عام 795م. وقد أثارت أساليبه وشخصيته خصومة وعداء الأرستقراطيين الرومان الذين شغلوا مناصب كثيرة في الحكومة البابوية، فحاكوا مؤامرات وثورات عديدة ضده. وفي عام 799م قامت عصابة بمهاجمة ليو بوحشية في أحد شوارع روما، فهرب من روما طالبًا الحماية لدى صديقه وحليفه شارلمان ملك الإفرنج.

وفي نوفمبر عام 80IMGم، توجه شارلمان بنفسه إلى روما ليبحث مشاكل ليو. غير أنه في ذلك الوقت لم يكن بإمكان شخص أن يتهم البابا علنًا بالإثم، رغم أنه سبق أن وُجِّهت ضده تُهم الفسوق وبيع المناصب الكهنوتية. وقد أقسم ليو أنه بريء وأعاد شارلمان تأكيد تأييده ومساندته له. وفي يوم عيد الميلاد عام 80IMGم، قام ليو بتتويج شارلمان إمبراطورًا على الرومان.

ولد ليو في جنوبي إيطاليا. وبعد أن أصبح بابا كان نشطًا في شؤون الكنائس في إنجلترا وبافاريا، ودافع بقوة عن العقيدة النصرانية ضد ما زعم أنه هرطقة وضلال. وقد بنى ليو وجدد الكثير من الكنائس داخل روما وحولها.