اللَّيْـلك شجيرة جميلة محبوبة في جميع أنحاء العالم من أجل أزهارها العطرة. وشاع اسمها العربي في معظم اللغات، وينمو الليلك الفارسي في المناطق المعتدلة المناخ من آسيا، كما ينمو الليلك العادي في جنوب شرقي أوروبا إلى ارتفاع ستة أمتار، وله فروع عريضة ومنتشرة مليئة بالأزهار، وأوراق خضراء يبلغ طولها نحو 13سم وتنمو الزهور البيضاء أو الأرجوانية لتكوّن عناقيد قد يصل طول الواحد منها إلى 25سم.

يمكن زراعة شجيرات الليلك في أي حديقة تقريبًا، ولا تحتاج إلى اهتمام كبير. فهي تنمو إذا زرعت أجزاء من أعضائها الخضراء أو المستوية أو جذورها. وبعض أنواعها يزرع عن طريق الشتل أو التطعيم وينمو جيدًا في المناخات الشمالية. لذلك استطاعت المشاتل في المناطق الشمالية تطوير كثير من الأنواع المختلفة ذات الأزهار الأكبر حجمًا والأكثر ألوانًا من الليلك العادي. ويتراوح لونها بين الأبيض والأرجواني والأحمر الغامق.

يمكن جعل أزهار الليلك تتفتح في الشتاء بحفظها محاطة بالزجاج. وعادة ما توضع في أصص في فصل الربيع وتنقل إلى خارج المنازل في فصل الصيف. تزهر الشجيرات خلال ثلاثة إلى خمسة أسابيع إذا احتفظ بها عند درجة حرارة تتراوح بين 16°م و27°م.

يسمى اللون الأرجواني الفاتح لَيْلكي نظرًا للون الأرجواني الفاتح الجذاب لأزهار بعض شجيرات الليلك. وقد كتب كثير من الشعراء عن جمال الليلك، ولعل من أجمل تلك القصائد، في الإنجليزية، المقطوعة الغنائية التي كتبها الشاعر والت ويتمان عند موت أبراهام لنكولن الرئيس الأمريكي، التي تسمى عندما يخبو الليلك عند عتبة الإزهار.