لويس فيليب ( 1773م - 1850م). كان ملك فرنسا في الفترة من 1830إلى 1848م، وأطلق عليه اسم الملك المواطن. ولد في باريس، وكان الابن البكر لفيليب أَجَلايْت. تعاطف مع الأفكار الديمقراطية للثورة الفرنسية، وانضم للحرس الوطني في بداية التمرد، ثم أخذ رتبة فريق، وأدى دوراً في معارك: فالمي، جَمابِنس، نيروندن، ولكنه اشترك في مؤامرة ضد الجمهورية. واضطر للرحيل عن فرنسا عام 1814م. عاد لويس فيليب إلى فرنسا واسترجع مزارعه الواسعة. ونودي به الملك المواطن لفرنسا بعد رحيل الملك تشارلز العاشر، بالتخلي عن العرش أثناء ثورة يوليو عام 1830م. بعد هذه الواقعة بأسبوع تُوِّج لويس فيليب ملكًا على فرنسا. ولكنه لم يكن محبوبا من جميع طبقات الشعب الفرنسي أثناء فترة حكمه التي دامت 18 سنة حيث عارضه دعاة الشرعية بسبب ولائهم لسلالة الملك تشارلز العاشر. كما عارضه الجمهوريون بسبب أساليبه الاستبدادية.

وتميزت فترة حكمه بالرخاء ولكنها تميزت أيضًا بالرقابة الشديدة . ومن الأقوال المأثورة عن عهده: لقد أصاب فرنسا السأم والملل من طول فترة حكمه. ثم اندلعت ثورة 1848م، بسبب رفضه إصلاح قوانين الانتخابات، وأُُجبر فى النهاية على التخلي عن العرش وهرب إلى إنجلترا.