لويْدْز هيئة للتأمين في إنجلترا تُعرف باسم هيئة لويدز اللندنية، تتكون من أعضاء يعرفون بالضامنين. تشتهر هذه الهيئة بالتأمين على جميع أنواع المخاطرات تقريبًا. وقد ابتدعت لويدز عدة أشكال من التأمين صارت أنماطًا مألوفة بعد ذلك، مثل التأمين ضد السطو، وخسارة الأرباح، والأعاصير، والزلازل. إلا أن هذه الشركة لا تبيع صكوكًا للتأمين على الحياة إلا على أساس قصير المدى.

لهيئة لويدز ما يقرب من 26,000 ضامن يشكلون حوالي 40IMG نقابة (اتحاد)، يتفاوت حجمها ما بين بضعة أفراد إلى عدة مئات من الأفراد.

وكانت لويدز قد أعلنت عام 1993م عن خسائر بلغت 3 مليارات جنيه أسترليني منيت بها في العام المالي 1990م. وفي عام 1994م، أعلنت الهيئة عن قبول مساهمين جدد في الهيئة لضخ أموال جديدة لرأس مالها مما وضع حدًا للعضوية الفردية في الهيئة.

قبلت لويدز ضامنين من بلدان أخرى بخلاف المملكة المتحدة لأول مرة عام 1968م. وتمد لويدز أعضاءها بتقارير عن حالة الشحن بالسفن في جميع أنحاء العالم تنشر في صحيفة قائمة لويدز وجريدة الشحن.

تأسست هذه الصحيفة عام 1734م، لذا فهي تُعَدُّ أقدم صحيفة في لندن.

كان منشأ لويدز في مقهى إدوارد لويد عام 1688م، حيث كان هذا المقهى من أماكن التجمع المفضّلة لدى ملاّك السفن والتجار الأثرياء الذين يقبلون الضّمان ويقبلون تحمل مخاطرة توقيع وثيقة تأمين بحرية. في خلال القرن العشرين كانت لويدز قد قامت بالتأمين الجزئي أو الكلِّي على الممتلكات التي فقدت في زلزال وحريق سان فرانسيسكو عام 1906م، وفي غرق السفينة تيتانك عام 1912م، والسفينة الهوائية (المنطاد) هيندينبرج التي احترقت عام 1937م، بالإضافة إلى العديد من الكوارث في مجال صناعة البترول والأعاصير الممطرة.