خْوان لونا(1857-1899م). أشهر رسام فلبيني في القرن التاسع عشر. وهو أول فنان فلبيني تنتشر شهرته خارج بلده.

انتهج في رسومه الطريقة الفخمة التي كانت تنتهجها الأكاديمية الفرنسية في ذلك الوقت. صور في لوحاته مشاهد أدبية وتاريخية، وتناول موضوعات معينة حيث اشتهر برسوماته لفتيات وعشاق الرومان. وكان فنه موضع إعجاب وتقدير؛ لخطوطه القوية الواثقة.

ولد لونا في بادوك، إلوكس نورت. درس في مدرسة مانيلا البحرية قبل أن يلتحق بأكاديمية الفنون الجميلة عام 1877م. ذهب إلى أسبانيا ودرس في الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة بمدريد. ثم سافر إلى روما عام 1878م، وتأثر بالفنانين الإيطاليين. في عام 1881م، حصل على ميدالية فضية في المعرض القومي للفنون الجميلة بمدريد. وحصل على ميدالية ذهبية عام 1884م. وقد حصل على الميدالية الذهبية عن لوحة زيتية رسمها على القماش اسمها سبولا ريوم صور فيها المحاربين الرومان المستعبدين.

في عام 1892م، اتهم زوجته بالخيانة وأطلق عليها وعلى والدتها الرصاص في مسكنهما بباريس. برأه القضاء الفرنسي من تهمة القتل، واعتُبرت جريمته دفاعًا عن عرضه. عاد إلى الفلبين عام 1894م، ثم مات في هونج كونج.