اللًّوْزة واحدة من كتل عديدة في الحلق مكونة من أنسجة متخصصة. وتطلق هذه الكلمة ـ عادة ـ على زوجين ورديين داكنين لوزيي الشكل، تقع كل واحدة منهما في الجانب الخلفي للحلق. وتسمى اللوز الحلقية أو الحنكية.

وهناك نوعان آخران من اللوز. يسمى النوع الأول: اللُّوز البلعومية والنوع الآخر اللسانية، وتُعرف اللوز البلعومية بالغُدَّانيَّات، وتوجد في أقصى الحلق بالقرب من القناة الأنفية. أما اللوز اللسانية فتوجد في أقصى اللسان وتشكِّل هذه الأنواع الثلاثة من اللوز حلقة تحيط بأقصى الحلق.

والحق أن أحدًا لم يستطع أن يجزم بشكلٍ قاطع بوظيفة هذه اللوز، إلا أن عددًا من علماء الطب يرون أن أهمية اللوز تكمن في حمايتها للجهازين التنفسي والهضمي من العدوى. وتتكون اللوز من نوع نسيجي يعرف بالنسيج اللمفاوي وهو نسيج يفرز كريات الدم البيضاء التي تعرف بالكريات اللمفاوية، ومهمتها مقاومة العدوى. وتفرز هذه الكريات اللمفاوية أجسامًا مضادة تقضي على البكتيريا والفيروسات أو تجعلها عديمة الأذى. وتحتوي اللوز الحلقية على عدد من الحفر العميقة التي تسمى التجاويف الغدِّية الصغيرة وتتجمع فيها البكتيريا وفضلات الطعام. وتحتوي كل لوزة لسانية على تجويف غُدَّي صغير. أما اللوزة البلعومية فخالية تمامًا من التجاويف الغدية. ومن أكثر المشكلات التي تواجه الإنسان التهاب اللوز الحنكية والبلعومية ـ أحيانًا ـ مما يقتضي إجراء عملية جراحية لاستئصالها. ويتضاءل حجم اللوز مع نمو الأطفال.