شركة لندن كانت جمعية من النبلاء والتجار، تكونت في الأيام الأولى في المستوطنات الأمريكية. وكانت جزءًا من جمعية كبرى أسستها شركة فرجينيا. وفي عام 1606م طلب ملك إنجلترا جيمس الأول من شركة لندن أن تكون مستعمرة في شمالي أمريكا. وهكذا أسست الشركة مستعمرة جيمستاون عام 1607م. اعتقد مؤسسو شركة لندن بأن المعادن النفيسة توجد في الأمريكتين. وقد أُطلق على الذين جازفوا بحياتهم وذهبوا إلى أمريكا اسم المستعمرين، بينما أطلق على الذين بقوا في إنجلترا واستثمروا أموالهم في الشركة اسم المغامرين، وقد كانت لكلِّ من المستعمرين والمغامرين حصة من أرباح الشركة. ولكن فشلت الشركة في تحقيق الأرباح على الرغم من إعادة تنظيمها تحت ميثاق جديد عام 1609م، ومرة أخرى عام 1612م. ومع ذلك استمرت الشركة دون تحقيق أرباح.

تم تشكيل مجلس نيابي في مستعمرة جيمستاون عام 1619م. وكان أول هيئة تشريعية تمثيلية في مستعمرات أمريكا. وأصدر المجلس إجراءات كان الغرض منها مساعدة الشركة على الازدهار ولكن تسبب حدوث انتفاضة هندية كبيرة في جيمستاون عام 1622م في فقدان المغامرين لأي اهتمام بهذه المنطقة.

وفي عام 1623م، رأى الملك جيمس أن الشركة تساء إدارتها. وفي عام 1624م استولى الملك على الجمعية، ثم قام بحل الشركة.