اللعـب نشاط يُمارس للترويح عن النفس، ويشمل أي نشاط من أجل التسلية. ورغم أن الناس يلعبون بشكل أساسي لكي يرفِّهوا عن أنفسهم فإنّ اللعب يساهم أيضًا في تأمين الصحة الجسدية والعقلية. فكثير من الناس مثلاً يحصلون على اللياقة البدنية عن طريق السباحة، أو النزهة سيرًا على الأقدام،كما أن أناسًا آخرين يقومون بتنمية قدراتهم الذهنية، بحل الكلمات المتقاطعة، أو حل الألغاز.

وترتبط أنشطة اللعب كافة بإحدى المجموعات العامة الثلاث وهي: 1- الألعاب الحركية 2- الألعاب الذهنية 3- الألعاب الحسية. فالألعاب الحركية تنضوي تحتها التمارين الجسمانية، كالتزلج ولعبة الكرة الطائرة. والألعاب الذهنية تتضمن مبدئيًا الفعاليات العقلية، كالشطرنج، وهو لعبة شائعة من الألعاب الذهنية. أما الألعاب الحسية، فتشمل فعاليات المشاهدة، كالحضور لمشاهدة الألعاب الرياضية.

ويتخذ اللعب أشكالاً كثيرة. فبإمكان الشخص أن يلعب بالكرة منفردًا، أو أن ينضم إلى فريق لكرة السلة. وقد يجري اللعب دون ترتيب مسبق وفي أي مكان بقرار من شخص واحد، أو في ساحات مخصصة للعب، كالحفر الرملية وساحات اللعب وغرف الترويح والساحات الرياضية.