سموم الثعابين. يوجد نوعان أساسيان من الثعابين السامة: 1- الأفاعي السامة: وتتضمن الأفاعي الخبيثة الحقيقية، وأفاعي الحُفر الشديدة السم. 2- الصلال (الأفاعي الحرشفية)، وتشمل الكوبرا، والثعابين المرجانية، وأفعى الكريت (الهندية)، والمامبا (الإفريقية).

وتسبب لدغة الأفاعي السامة ألماً عنيفا، كما تسبب الاحمرار والتورّم حول الجرح. أما لدغات الأفاعي الحرشفية، فتميل لإحداث ألم مبدئي أقل، ولكن يتأثر التنفس فيما بعد، كما قد يصاب الملدوغ بالنُعاس. وتنتمي ثعابين البحر، التي تتضمن أخطر أنواع الثعابين السامة في العالم، للثعابين الحرشفية، كما أن للدغاتها آثاراً مشابهة لغيرها وإن كانت أكثر خطورة. ولدغات ثعابين البحر، عادة لا يحسُّ بها الإنسان. ولكن عندما تظهر أعراضها العنيفة يكون قد فات الأوان على مساعدة المصاب.


مصل لدغة الثعبان. ويسمى كذلك المصل المضاد للسم، يعتبر أعظم علاج ضد سموم الثعابين، ويقوم هذا المصل بالتأثير عكسياً بشكل كيميائي على السم في الجسم. إلا أنه يجب أن يستخدمه فقط أولئك الذين تدربوا عليه طبياً فالاستخدام السيء أو الجرعة غير السليمة من الممكن أن تُؤدي إلى آثار جانبية ضارة.