اللِّحية شعر ينمو على ذقن الرجل، وجانبي وجهه. ومع أن بعض الرجال يحلقون لحاهم، إلا أن بعضهم الآخر يرسلها، اتباعًا لهدي الرسول ³، لما ورد في الحديث الشريف من وجوب إعفاء اللحية، قال ³: (وفروا اللحى وأحفوا الشوارب) . رواه البخاري.

وفي مصر القديمة، في عصور ما قبل التاريخ كان الرجال يحلقون لحاهم بدعوى النظافة. وكان الملوك المصريون يضعون أحيانًا لحى صناعية رمزًا للملكية. وكان سُقراط وبعض فلاسفة اليونان القدماء يضعون لحىً كاملة رمزًا للحكمة.

وبحلول عام 20IMG ميلادية أطلق كثير من الأوروبيين لحاهم للمظهر. وفقدت اللِّحى سحرها عندهم حوالي عام 110IMGم، إلا أنها استعادت بريقها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وكانت أنواع اللحى الشائعة في هذه الفترة العثنون (لحية صغيرة مُدَبَّبة).

وأطلق كثير من الغربيين في القرن التاسع عشر سوالفهم على جانبي الوجه، وأطلق عليها اسم شرائح لحم الضأن مع حلق الذقن على طريقة إمبراطور النمسا فرانسيس جوزيف.