اللحم يقصد به لحم الحيوان الذي يؤكل طعامًا. ويتكون بشكل كبير من العضلات، إلا أن المواد الدهنية وأنسجة الحيوان الأخرى تعتبر أيضًا لحمًا. وتأتي معظم هذه اللحوم من الحيوانات التي تربى من أجل الطعام. وهذه الحيوانات ولحومها هي الماشية (لحم البقر ولحم العجل)، والغنم (لحم الغنم ولحم الضأن)، والدواجن (الدجاج والبط والديك الرومي)، والطرائد (لحوم حيوانات الصيد). وبالإضافة إلى ذلك تدخل الأسماك أيضًا ضمن الحيوانات المنتجة للّحوم. ويتناول هذا المقال اللحوم المنتجة من الماشية والغنم ويطلق عليها كلها اسم اللحم الأحمر. وللمزيد من المعلومات عن الدواجن والأسماك.
وتعد الصين من أكبر الدول المنتجة للحوم، حيث تنتج ما يقرب من 21 مليون طن متري في كل عام. وتنتج الولايات المتحدة ما يقرب من 18 مليون طن، بينما ينتج الاتحاد السوفييتي (سابقًا) حوالي 16 مليون طن. أما أكثر الدول المستهلكة للحم الأحمر فهم شعوب الأرجنتين ونيوزيلندا وأروجواي وأمريكا الشمالية.

ويحرم الإسلام أكل لحم الخنزير، ويوجب ذبح غيره بطريقة خاصة تكفلت كتب الفقه بشرحها.


القيمة الغذائية للّحوم. يعتبر معظم خبراء التغذية أن اللحوم جزء مهم في الغذاء المتوازن. وتزودنا اللحوم بالبروتين والفيتامينات والمعادن والمواد الدهنية اللازمة لصحة ونمو صحيحين. ويحتوي بروتين اللحوم على الحموض الأمينية الرئيسية واللازمة لبناء الجسم والمحافظة على أنسجته. انظر: الحمض الأميني.

ويعد اللحم الأحمر مصدرًا ممتازًا لمجموعة فيتامين (ب) المركب، ويساعد الثيامين (ب¡) في استمرارية الدورة الدموية والجهاز العصبي، كما أنه يساعد الجسم في اختزان الطاقة وإطلاقها، فالثيامين (ب¡) متوفر في اللحوم الحمراء، ويؤدي نقصه إلى مرض البري بري. أما الرِيْبُوفلافيِن (ب¢) فهو ضروري للنمو الطبيعي ولبشرة سليمة. ويساعد البَيْريدُوكْسِينْ (ب6) في منع الاضطرابات العصبية وأمراض الجلد، كما يساعد فيتامين (ب¢¡) في استمرار كريات الدم الحمراء في العمل. كذلك يعتبر النِيَاسِينْ ضروريًا لمحاربة مرض يطلق عليه اسم البلاغرا.