مرض اللاّيم. مرض اللايم عدوى بكتيرية ينقلها القراد الذي يمتص دم الحيوان. ويسبب المرض جرثومة البورلية البيرجدورفرية التي تحملها أنواع عديدة من القراد الموجود في الغابات، والمناطق ذات الأشجار القصيرة والأراضي الرعوية. ويوجد القراد أيضا على أجسام حيوانات معينة، خاصة الغُزلان والقوارض. ويصاب الإنسان بهذا المرض إذا لدغته قرادة حاملة للجراثيم. ويكثر انتشار المرض في الأشهر الحارة من العام.

وتختلف أعراض المرض حسب نوعه وشدته، مما يجعل تشخيص المرض مهمة صعبة. وأول الأعراض عند الغالبية، طفح جلدي ينتشر عند موضع لدغ القرادة. ويظهر هذا الطفح بعد يومين من اللدغة وقد لا يظهر قبل أسبوعين. وهناك أيضا نسبة تصل إلى ربع المصابين لا يظهر عليهم هذا الطفح. أمَّا الأعراض الأخرى التي تظهر في الأيام الأولى للمرض فتشمل الحمى والصداع والشعور بالتعب وألمًا في المفاصل والعضلات. ويستخدم الأطباء المضادات الحيوية لعلاج المرض. وفي حالة الاكتشاف المبكر للمرض وعلاجه يشفى منه المريض تمامًا. أما إذا أهمل العلاج، فإن المرض يؤدي إلى التهاب مفصلي، واضطراب القلب وخلل في الجهاز العصبي.

ويستطيع الإنسان تجنب الإصابة بهذا المرض بالوقاية من القراد الناقل له. وعند الوجود في مناطق الغابات أو المناطق العشبية، لا بد من ارتداء ملابس تغطي الجسم كله لتجنب وصول القراد للجلد. كما أن استخدام المواد الطاردة للحشرات يساعد على الوقاية من لدغها.

ظهر هذا المرض في أوروبا وشمال أمريكا، وفي الثمانينيات من القرن العشرين، انتشر المرض في أكثر من 40 ولاية من الولايات المتحدة.