لاوكون كاهن طروادي، حذّر قومه من اليونانيين في طروادة. ظلّ الطرواديون والإغريق في حالة حرب بعضهم مع بعض لمدّة عشر سنوات. وتظاهر الإغريق بإنهاء الحصار، وخلَّفُوا وراءهم حصانًا خشبيًّا ضخمًا خارج أسوار طروادة. وخامر لاوكون شعور بالغدر من جانب الإغريق، فأخبر قومه بخطورة إدخال الحصان الخشبي داخل أسوار المدينة قائلاً : إنّي أخشى من الإغريق حتّى عندما يحضرون الهدايا.

وبينما كان لاوكون يتعبّد، هاجمته حيَّتان بحريتان وضربتاه هو وأولاده سحقًا حتّى الموت. ظنّ الطرواديون أن ماحدث للاوكون هو عقاب من الآلهة، فرفضوا تحذيره، وأخذوا الحصان الخشبي إلى داخل أسوار المدينة. ولكن لاوكون كان على حقّ، فقد كان الحصان يخفي جنودًا من الإغريق خرجوا منه في اللّيل واحتلوا المدينة. يصف فيرجيل موت لاوكون في الكتاب الثاني من الإنيادة.