بيتر لالور(1827 - 1889م). زعيم عمال مناجم الذهب في فكتوريا بأستراليا خلال الاضطرابات التي حدثت في حصن أوريكا في أواسط القرن التاسع عشر. وكان عمال مناجم الذهب ممتعضين لافتقادهم بعض الحقوق بوصفهم مواطنين، ولم يكونوا ممثلين في البرلمان الحكومي، وكان عليهم أن يدفعوا رسوماً كبيرة من أجل حصولهم على حق استخراج الذهب. وقد بدأ عمال مناجم الذهب بالشغب عام 1854م. وعندما أرسلت حكومة فكتوريا جنوداً إلى منجم بالارات الذهبي لقمع الاضطربات، عيّن عمال مناجم الذهب المضطهدون لالور زعيما لهم. وبقيادة لالور، شكلوا حلف بالارات الإصلاحي، وبنوا حصن أوريكا. وفي 3 ديسمبر 1854م هاجم الجنود الحصن وقتلوا حوالي 30 عاملا، وهرب لالور ولكنه جرح في ذراعه فكان لابد من بترها. وبقي متخفيا إلى أن برّأت هيئة المحلفين 12من أصل 13 زعيمًا عماليًا.

وأخيراً منحت الحكومة عمال مناجم الذهب تمثيلا في البرلمان. وقد بدأ لالور حياته السياسية ممثلا عن عمال مناجم الذهب في المجلس التشريعي عام 1855م، وفي سنة 1880م انتخب رئيساً لمجلس العموم الفكتوري، وقد اعتزل السياسة عام 1887م. ولد لالور في إقليم لاوا في أيرلندا، وتعلم في كلية ترينتي في مدينة دبلن، وهاجر إلى أستراليا عام 1852م للبحث عن ثروة له.