جزيرة لابوان تقع في خليج بروناي قبالة ساحل صباح. وتعتبر لابوان إحدى المناطق الفيدرالية لماليزيا مع كوالا لامبور، عاصمة ماليزيا.
تبلغ مساحة لابوان 96كم² بما فيها من القرى وبلدة فكتوريا الصغيرة. وتغطّي أشجار جوز الهند وحقول الأرز وأشجار المطاط ما يقارب 30% من مساحة الجزيرة. أكثر من نصف الجزيرة مُغطّى بالغابات والأشجار أو المستنقعات.

يبلغ عدد السكان في الجزيرة 54,307 نسمة. ويرجع أصل ثلاثة أرباع السكان إلى البريبامي وهم السكان الأصليون، والربع الآخر صينيون.

تعتبر لابوان ميناءً حرًا، والتجارة فيها حرة، حيث لا تدفع الشركات رسوم الجمارك أو الضرائب. كما أنها مركز مهم لتجار المقايضة مع الفلبين، وترسو فيها الناقلات العملاقة التي تنقل المنتجات النفطية.

يتم إنتاج الغاز الطبيعي في المياه الساحلية لصباح، ويشتق منه غاز الميثانول، كما يستخدم وقودًا لمحطة الطاقة التي تنتج 79 ميجاوات. وهناك مجمع صناعي كبير يقوم بإنتاج طوب البناء الحديدي الصغير. تخلَّت بروناي عن لابوان لبريطانيا عام 1846م. وكان البريطانيون يهدفون إلى تحويل لابوان إلى قاعدة بحرية لحماية سفنهم من القرصنة، إلا أنهم فشلوا. ثم أصبحت لابوان مستعمرة للمحكوم عليهم بعقوبات ممَّن عملوا في مناجم الفحم الحجري هناك خلال أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. انضمَّت الجزيرة إلى اتحاد ماليزيا الفيدرالي عام 1984م. وفي عام 1990م، جعلت الحكومة الماليزية المنطقة معفاة من الضرائب بهدف تطويرها، لتكون مركزًا ماليا، ولاجتذاب الشركات من مختلف دول العالم.