يُكوِّن المحار والرخويات الصانعة للصدف مادة خاصة تُسمى عِرْقَ اللؤلؤ، تبطّن الجوانب الداخليّة للأصداف، وتُسمّى الطبقة اللؤلؤية وتكون لماعة غالبًا وتكونها خلايا من عضو لحمي من الجسم يُسمّى الرداء أو المعطَف. وعند دخول قطعة صغيرة من الصدف أو طفيلي صغير إلى جسم الحيوان الرخوي، تبدأ خلايا المعطف بالعمل. وتغطي الخلايا هذا الجسم الغريب بطبقات من عرق اللؤلؤ. كما تُبنى حوله طبقات متتابعة دائريّة من عرق اللؤلؤ، حتى يُحاط الجسم الغريب بمادة شبيهة بالصّدف مكوّنة بذلك اللؤلؤة.

وللؤلؤة لمعان ولون بِطانة صدفة الرّخويّات، إلاّ أنّ قليلاً من الرخويّات المكوّنة للصدف، تنتج عرق اللؤلؤ ذا اللون الجميل الذي هو أساس اللؤلؤ الثمين. ويتميز المحار وبعض الرخويات الأخرى في البحار الاستوائية، بإنتاج اللآلئ القيمة.

وُينتج بعض أنواع بلح البحر، التي تعيش في الأنهار لؤلؤًا ثمينًا. أما البطلينوس والمحار الذي يُؤكل، فأصدافه شاحبة؛ مما يجعل لؤلؤها عديم اللّمعان. ولهذا ليس لها قيمة بوصفها مجوهرات.