فويسلاف كوستونيتشا (1944م - ). علامة ومحام متخصص في القانون الدستوري، أصبح رئيساً ليوغوسلافيا في السابع من أكتوبر 2000م. تسلم كوستونيتشا السلطة بعد أن وصلت الأحداث السياسية في يوغوسلافيا إلى ذروتها في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 24 سبتمبر من العام نفسه، وانتهت بانتفاضة شعبية ضد الرئيس سلوبودان ميلوشيفتش. فقد شهدت فترة حكم ميلوشيفتش التي استمرت 13 عاماً حرباً عرقية دامية. تدخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) في نهايتها، وقصف الأهداف العسكرية في يوغوسلافيا في عام 1999م لإجبار حكومتها على قبول خطة السلام. وفرضت كثير من الدول الغربية عقوبات على يوغوسلافيا.

أعلن ميلوشيفيتش فوزه في الانتخابات الرئاسية رغم تقدم كوستونيتشا الصريح عليه. رفضت المعارضة النتائج التي أعلنها ميلوشيفتش واتهمته بتزويرها. وتجاوب الشارع مع المعارضة، واكتظت شوارع العاصمة بلجراد بمئات الآلاف من مؤيدي كوستونيتشا، واحتلوا المباني الحكومية، واضرموا النار في مبنى البرلمان. التزم الجيش والشرطة الحياد مما اضطر ميلوشيفتش إلى التنحية، وهنأ فويسلاف على فوزه بالانتخابات في السادس من أكتوبر.

ولد فويسلاف كوستونيتشا في بلجراد، وتخرج في مدرسة القانون بجامعة بلجراد في عام 1966م، ثم عمل أستاذاً بالجامعة نفسها. طرد من وظيفته بعد أن دافع عن زميل له انتقد التغييرات الدستورية. يؤيد كوستونيتشا الإصلاحات الديمقراطية، وينادي بسيادة القانون. رفعت الدول الغربية العقوبات التجارية عن يوغوسلافيا بوصول كوستونيتشا إلى الحكم.