الحياة في الكهوف. بينت الأصباغ والرسومات الحائطية والأدوات الحجرية والبقايا الكثيرة التي وجدت في الكهوف أن أناسًا عاشوا هناك منذ آلاف السنين. أما اليوم فهناك أنواع كثيرة من الحيوانات وأعداد قليلة من البشر تستخدم الكهوف ملاجئ دائمة.والحيوانات التي تعيش في الكهوف تشمل الطيور والجدَاجِد والسحالي والراقون والجرذان والسمندر والعناكب. كما أنَّ كثيرًا من الدببة تستخدم الكهوف للبيات الشتوي. وأعداد كثيرة من الخفافيش تبقى في الكهوف أثناء النهار وتطير ليلاً لاصطياد الحشرات. ويزوِّد ذرق (سماد) الخفافيش الخنافس والديدان الألفية والديدان المسطحة والمخلوقات التي تتخذ من الكهوف سكنًا لها بالطعام.

وهناك أنواع مختلفة من الحيوانات تعرف بالتروجلوبايت تعيش في الأجزاء الداخلية من الكهوف، حيث ينعدم الضوء والهواء، أو التغير في درجة الحرارة والرطوبة. وتشمل هذه الحيوانات أنواعًا معينةً من الخنافس والسمك والسَّمندر والعناكب. ومعظم التروجلوبايت لا ترى ولها جلد رقيق أو صدف عديم اللون. وتعتمد على حاستي الشَّم واللَّمس العالِيَتي التطور للتعويض عن فقدان الرؤية.

وربما تنمو نباتات خضراء مثل، الطحالب والحزازيات والسرخسيات في أجزاء الكهوف الخارجية، والتي تستقبل بعض ضوء الشمس. وهناك الفطر وكائنات أخرى فقط لا تحتاج للضوء، تستطيع العيش في المناطق الداخلية المظلمة.