اكتشاف العالم الجديد. نجح كولمبوس في عبور المحيط الأطلسي مرة أخرى في الأعوام 1493م، 1498م، 1502م واكتشف المناطق التي تعرف الآن بجاميكا، وبورتوريكو، وترينيداد، والشواطئ التي تمثلها في الوقت الحاضر كل من: بنما وفنزويلا، وفي النهاية أدرك كولمبوس أنه لم يصل إلى جزر الهند، ولكنه مع ذلك ظل يعتقد بأنها ليست بعيدة.

وفي عام 150IMGم رسا المكتشف البرتغالي بيدرو ألفاريز كابرال على ما يُسمى الآن البرازيل. وكان يحاول أن يبحر في طريق عريض حول إفريقيا إلى الهند. ولكنه بدلاً من ذلك وصل إلى أمريكا الجنوبية. وفيما بعد أكمل كابرال الرحلة حول إفريقيا ووصل إلى الهند.

وقام فسبوتشي أميريغو المكتشف الإيطالي بثلاث رحلات إلى أمريكا الجنوبية، وكانت الأولى من عام 1499م إلى 150IMGم مع ألونزو دي أوجيدا، (مكتشف أسباني). ثم قام برحلتين أخريين من عام 1501م إلى 1502م، ومن عام 1503م إلى عام 1504مع ضابط برتغالي هو جونكالو كولهو. وزعم فسبوتشي فيما بعد أنه قد وصل إلى عالم جديد. وفي عام 1507م اقترح مارتن فالدسيمولر مصمم خرائط ألماني أن يُسمَّى هذا العالم الجديد أمريكا أي باسم فسبوتشي أميريغو.
وتصدر جون كابوت، وهو ملاح إيطالي، قيادة رحلة استكشافية من إنجلترا إلى أمريكا الشمالية عام 1497م، ونجح كابوت في إقناع هنري السابع ملك إنجلترا بأنه قادر على الوصول إلى الهند، التي تعرف عليها كولمبوس عن طريق أقصر من ذلك الطريق، الذي كان كولمبوس قد سلكه من قبل. وفي شهر مايو أقلع كابوت من بريستول في إنجلترا، ثم أبحر مباشرة صوب الغرب عبر المحيط الأطلسي، متجها إلى الشمال أبعد من طريق كولمبوس. وبعد شهر رسا كابوت على الأرض التي هي الآن نيوفاوندلاند وأمام رأس جزيرة بريتون في كندا.

حوالي عام 1508م أرسل الملك الإنجليزي البحار سبستيان بن كابوت، للبحث عن طريق مائي داخل الأراضي التي كان والده قد وصل إليها من قبل. وهذا الطريق المأمول فيه أصبح معروفًا باسم الممر الشمالي الغربي. وفي سبيل البحث عنه أبحر سبستيان كابوت قدمًا على امتداد الساحل الأمريكي الشمالي. ومن المحتمل أن يكون في أقصى الجنوب في المنطقة التي تمثل كارولينا الشمالية في الوقت الحاضر. وكانت نتيجة تلك الرحلة اكتساب إنجلترا معلومات وافرة عن الساحل.