موقعة كربلاء كانت في العاشر من المحرم سنة 61 هـ الموافق أكتوبر 680م. ووقعت بين جند والي الكوفة من قبل الدولة الأموية، والحسين بن علي بن أبي طالب وجماعة من شيعته وأهل بيته، بالقرب من مدينة الكوفة العراقية. وكان من أسبابها أن الحسين بن علي رفض مبايعة يزيد بن معاوية، واستجاب لطلب شيعته بالعراق بأن يأتيهم، فسار إليهم في نحو الثمانين من أهل بيته وخاصته. والتقت به قوات عبيد الله بن زياد، والي يزيد على الكوفة، التي لم تقبل منه غير السيف، فدارت الحرب، فاستشهد الحسين ومن معه، ما عدا النساء وطفل صغير هو زين العابدين بن الحسين. تركت هذه الواقعة أثرها في نفوس الشيعة إلى يومنا هذا، وأذكت روح العداء ضد الأمويين، وساعدت في القضاء على دولتهم على أيدي العباسيين ومناصريهم.