الكرافان عربة ذات عجلات تجرها سيارة أو شاحنة، وتصمَّم لتستخدم مساكن مؤقتة إما للنزهة أو للمعسكرات. أما المساكن المتنقلة، فإنها تستعمل للإقامة الدائمة طوال العام.
تشمل كرافانات التنزه، المقصورات ذات السقف الصلب، والكرافانات القابلة للطي؛ وتصلح الأولى لإقامة جماعة في عطلة يقضونها على سياراتهم، أو لاصطياد السمك أو للتنزه مشيًا على الأقدام. ويجهز هذا النوع بالأثاث والمطبخ والحمام، ويتراوح حجمها بين 4 إلى 10 أمتار طولاً، ومن 1,8 إلى 2,4م عرضًا. أما النماذج الشائعة الاستعمال فيبلغ عرضها مترين.

أما الكرافانات القابلة للطي، فهي أصغر حجمًا وأكثر إحكامًا في تركيبها من الأخرى. وتصنع من قماش متين أو من البلاستيك أو غيرهما. ويمكن بسط الكرافان في شكل خيمة، وتتسع لنوم ما بين أربعة إلى ثمانية أشخاص داخلها. وقد يكون بها أيضًا مطبخ وحمام.

ومن المحتمل أن تكون الكرافانات المستخدمة للتنزه قد ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. وكان الدكتور آر. أو. جوردون ستابلز قد اشتهر في ذلك الوقت باستخدام هذه الوسيلة للسفر، ولا تزال كرافاناته التي كانت تجرها الخيول باقية حتى اليوم. أما الكرافانات التي تسحبها الآلات فقد ظهرت أوائل القرن العشرين الميلادي. وقد شاع استعمال الكرافانات وسيلة للترويح خلال الثلاثينيات من القرن العشرين، وانتشر استخدامها انتشارًا واسعًا بحلول الستينيات من القرن العشرين. وتوجد نواد للكرافانات في معظم البلدان، لتقدم الإرشادات لأصحاب الكرافانات، وقد أُسس نادي كرافانات بريطانيا عام 1907م، وهو أكبر ناد من نوعه في العالم.