الكتابة التصويرية كتابة بالصور. فقبل تطور الحروف الهجائية كانت كثير من الشعوب القديمة تنقُل رسائلها بالكتابة التصويرية. فقد نحت المصريون كتابةً مصورةً أو رسموها على المقابر والآثار. وكانت الكتابة المصورة وسيلة للاتصال أيضًا عند الأزتك والهنود الأمريكيين الأوائل. وكانت الكتابة المصورة على نمطين: الأول يُمثل الأشياء المنظورة مثل، رسم القمر والثاني يُمثل الأفكار، كرسم طفل معه كتاب، لتمثيل تلميذ. وتستخدم الكتابة التصويرية الحديثة الصور والكلمات لتحكي قصةً بأفضل مما يُمكن أن تحكيها الكلمات وحدها.