الكاليبسو نوع من الموسيقى الشعبية، جاء من جزيرة ترينيداد في البحر الكاريبي. وتكون درجة السرعة لأغاني الكاليبسو 2/4 أو 4/4 إيقاعات قوية شبيهة بنغمات الموسيقى الإفريقية . ويختلف الخبراء حول معنى كلمة كاليبسو الإنجليزية، وربما تكون قد أخذت من الكلمة الإفريقية كاتتسو التي تعني مَرْحَى، وهي كلمة تستعمل لمدح المغنِّي المجيد .


خصائصها. تُعَدُّ كلمات أغنية الكاليبسو أهم من موسيقاها. والمهارة في اختيار الكلمات ووضع الألحان بصورة فورية تميزان مُغني الكاليبسو المرموق . وقد تعبر الأغاني عن فلسفة ذاتية أو تعلّق حول الأحداث المحلية والشائعات. والأغاني ذات الكلمات التي لاقيمة لها تسمي براكيت في حين تعرف الأغاني التي تدور حول موضوعات جادة باسم بالّود.

ويمكن استعمال أي آلة موسيقية تقريباً في عزف موسيقى الكاليبسو. ومن بين آلات الطرق (الإيقاع) التي استعملت في المرحلة المبكرة الطبول وقطع الخيزران. وفي أيامنا هذه، يستعمل الكثيرون من مغنيِّ الكاليبسو الطبول والناي والجيتار والساكسفون.


تطورها. يعود أصل الكاليبسو إلى أغاني الرقيق الأفارقة الذين عملوا في حقول ترينيداد الزراعية . ولم يكن مسموحاً لهم بأن يتبادلوا الأحاديث فاستعملوا الكاليبسو لإيصال المعلومات ومايحسون به من مشاعر. وكي لا يستوعب ساداتهم مايقولون، كانوا يتغنون بلهجة فرنسية ـ كريولية تدعى باتوا وكانت مسابقات غناء الكاليبسو السنوية تقام خلال الكرنفال . وبعد إلغاء الرق في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، أصبحت هذه المسابقات أكثر شعبية واجتذبت الكثير من الزوار إلى ترينيداد. ويتسمى المغنون المرموقون في أيامنا هذه بأسماء تاريخية مثل أتيلا الهوني وريتشارد قلب الأسد.

وقد انتشرت الكاليبسو في منطقة البحر الكاريبي، وفي أرجاء أخرى من العالم . وقد اشتهرت الأغاني التي فيها كلمات إنجليزية مثل، داي أو، وبانانا بوت سونج، وماري آن في الولايات المتحدة الأمريكية.