القوى العاملة جزء من السكان بالدولة، يعمل مقابل أجر. والقوى العاملة هي التي تنتج معظم حاجات الدولة من السلع والخدمات. وحجمها وإنتاجيتها يساعدان على إقرار النمو الاقتصادي لتلك الدول.

وتستخدم منظمة الأمم المتحدة مصطلح السكان النشيطون اقتصاديًا، الذي يضم أناسًا من مختلف الأعمار، من الذين يعملون أو الذين يبحثون عن فرصة عمل، وترتفع نسبة الشباب وكبار السن ضمن هذه المجموعة في العديد من الدول النامية.

ويستخدم الاقتصاديون في بعض الأحيان مصطلح الموارد البشرية، لإجمالي العدد الكلي للذين يمكن تشغيلهم عند الحاجة. وعلى سبيل المثال، في خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945م)، تم استخدام الكثير من الناس في المصانع للمساهمة في المجهود الحربي بالرغم من أنهم لم يكونوا ضمن القوى العاملة.

المتغيرات الحادثة في القوى العاملة. لقد كان للحربين العالميتين خلال القرن العشرين تأثير بالغ على عدد النساء العاملات ضمن القوى العاملة في الدول المتحاربة. إذ التحقت نساء كثيرات بالعمل لأول مرة خلال تلك الحروب.

وزادت نسبة النساء العاملات ضمن القوى العاملة، بشكل كبير خلال القرن الحالي. وعلى سبيل المثال، كانت نسبة النساء العاملات عام 1890م 17% من حجم القوى العاملة الأمريكية. ووصلت هذه النسبة إلى 29%. وبحلول عام 1990م أصبحت هذه النسبة 43%.