القوات المنقولة جوًا جنود تلقوا تدريبًا على شن الهجوم جوًا، ويمكن إنزالهم من الطائرات عن طريق مظلات الهبوط أو ترحيلهم إلى ميدان القتال، ويسمون أيضًا المظليين. يتم إنزال الفرق المحمولة جوا أثناء الحرب خلف خطوط العدو لتفجير الجسور وتدمير خطوط الاتصالات وقطع الإمدادات والتعزيزات. وكثيرًا ما تأخذ هذه الفرق العدو على حين غرة، وتشتبك معه في قتال شرس بالأيدي. ويحمل كل فرد من هذه القوات عبوات ثقيلة من المعدات تشمل بندقية آلية ورشاشًّا وقنابل يدوية وصندوقًا طبيًّا وجهاز إرسال واستقبال لاسلكيًا.

استخدم كل من الحلفاء والألمان القوات المحمولة جوًا بنجاح في الحرب العالمية الثانية، فقد استخدم الألمان مشاة الجو أولا عام 1940م في هولندا ثم في احتلالهم لجزيرة كريت عام 1941م. أما الحلفاء فقد استغلوا المظليين بكفاءة كبيرة، ونسقوا بين هجمات جنود المظلات والعمليات الجوية والأرضية والبحرية. قادت قوات الحلفاء من المظليين الهجمات في كل من صقلية، ونورمنديا وهولندا. وفي الفلبين قامت القوات المحمولة جوا باستعادة كوريغدور من القوات اليابانية.