الجيش الأمريكي. تقع على قيادة قوات الجيش الأمريكي الموجودة في فورت ميكفيرسون ـ جورجيا مسؤولية الاستعداد للقتال لكل من القوات العاملة والاحتياطي في جميع أنحاء الولايات المتحدة وبورتوريكو، وفيرجين آيلاندز. تتم السيطرة على جميع القوات البرية الرئيسية المشتملة على الاحتياطي وجيش الحرس الوطني من خلال خمسة جيوش هي: الجيش الأول والثاني والرابع والخامس والسادس بناء على مناطق الجيش في أنحاء الولايات المتحدة.

ُيشكل الجيش السابع جزءًا رئيسيًا من الجيش الأمريكي في أوروبا، وتوجد قيادته في هايدلبيرج ـ ألمانيا. وهذه القيادة هي أكبر القيادات لما وراء البحار حتى التسعينيات من القرن العشرين الميلادي، وينتشر جنودها في ستة من أقطار منظمة حلف شمال الأطلسي. وقد أدت إعادة توحيد ألمانيا واتفاقية القوات التقليدية في أوروبا إلى تخفيض الحاجة إلى هذه القوات.

يقود الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ جميع وحدات الجيش المتمركزة في هاواي، وألاسكا، واليابان والمحيط الهادئ، كما توجد قيادة الجيش الثامن العامل في كوريا الجنوبية في سيؤول. أما الجيش الأمريكي في الجنوب، فيوجه وحداته في الأمريكتين الوسطى والجنوبية.

تسيطر قيادة العمليات الخاصة الأولى الموجودة في فورت براج، بكارولينا الشمالية على القوات الخاصة الأمريكية والصاعقة وعدد من المجموعات الأخرى المتخصصة. يتم تنظيم أفراد القوات الخاصة داخل مجموعات بحيث تكون كل مجموعة مسؤولة عن منطقة محددة من العالم. ويتعلم أفراد المجموعة عادات ولغات وثقافات مناطقهم. كما يقومون بالتدريب التخصصي للقوات الصديقة والاستطلاع الطويل المدى وتنظيم الأنشطة المضادة للإرهابيين. تتضمن قوات الصاعقة ثلاث كتائب من الجنود المدربين للقيام بالغارات المفاجئة خلف خطوط العدو.