يعتبر رئيس أركان الطيران القائد الأعلى في القوات الجوية المستقلة، ويكون برتبة جنرال. أما القوات الجوية في الدول الصغيرة فتكون تحت قيادة الجيش أو البحرية.

والوحدة الإدارية الأساسية في القوات الجوية هي السرب. ويتكون السرب عادة من نوع واحد من الطائرات، وبه من 18 إلى 24 طائرة. وينقسم السرب بدوره إلى وحدات أصغر تسمى الرفوف، تتكون من طائرتين إلى أربع طائرات. أما أسراب قاذفات القنابل فتتكون من 10 إلى 19 طائرة. ويكون سربان أو أكثر وحدات تعرف باسم مجموعات أو سطوح. وتكون هذه الوحدات في القوات الجوية الكبرى فرق أو أركان أكبر الطائرات والقذائف (الصواريخ).
الطائرات. تصنف الطائرات حسب المهام التي تضطلع بها. وأنواع الطائرات الرئيسية هي : 1- الطائرات المقاتلة والهجومية 2- قاذفات القنابل 3- طائرات النقل 4- طائرات الاستكشاف.

صممت الطائرات المقاتلة والهجومية لإنجاز المهام القتالية والمناورة بسرعة فائقة. ويتكون طاقمها من طيار واحد أو طيارين، وتحمل قذائف أو قنابل حسب المهمة التي تقوم بها. تهاجم هذه المقاتلات طائرات العدو والأهداف الأرضية، وتدافع عن الهجمات الجوية المتوقعة.

تكون قاذفات القنابل ـ في العادة ـ كبيرة وذات مدى متوسط أو بعيد وتحمل قنابل وقذائف موجهة لضرب الأهداف الاستراتيجية. ولايملك هذا النوع من الطائرات إلا قليل من الدول التي لديها قوات جوية ضارية. ويتكون طاقم قاذفة القنابل من 4 إلى 6 ملاحين.

تحمل طائرات النقل الجنود والعتاد الحربي ويتكون طاقمها من طيار (قطبان) ومساعده وملاح ومهندس جوي ومسؤول تحمل واحد أو أكثر.

وتحمل طائرات الاستكشاف آلات التصوير وأجهزة الإحساس الإلكترونية لالتقاط المعلومات عن قوات العدو. وربما تصمم طائرات الاستكشاف خصيصًا لهذه المهمة أو تعدل طائرات أخرى للقيام بنشاط مماثل.

وهناك طائرات أخرى مثل طائرات التدريب وصهاريج الوقود والطائرات المروحية. فطائرات التدريب تستخدم لتدريب الطيارين. أما صهاريج الوقود فتزود الطائرات بالوقود في الجو، بينما تقوم الطائرات المروحية بمهام مختلفة. فبعضها يحمل المدافع والقذائف، وتستخدم في المهام القتالية، بينما ينقل نوع آخر الجنود والعتاد لمسافات قصيرة.


القذائف (الصواريخ). تستخدمها القوات الجوية التي تطلقها إما من متن طائرة أو من الأرض. وتشتمل القذائف (الصواريخ) الاستراتيجية التي تطلق من الأرض القذائف البالستية عابرة القارات والقذائف البالستية متوسطة المدى. وتستطيع القذائف البالستية عابرة القارات حمل رؤوس حربية نووية إلى مسافة 15,000كم. أما القذائف البالستية متوسطة المدى فتستطيع الوصول إلى أهداف تبعد من 2,70IMG و55,000. وتتبع القذائف البالستية عابرة القارات في بعض الدول مثل الولايات المتحدة للقوات الجوية بينما تكون تحت قيادة مستقلة في دول أخرى مثل الصين وروسيا. وتستخدم القوات الجوية قذائف بالستية أرضية للدفاع عن بلادها ضد أي هجمات تستخدم القذائف البالستية.

وتشمل القذائف البالستية الجوية القذائف الاستراتيجية والتعبوية (التكتيكية). وتحمل قاذفات القنابل القذائف الاستراتيجية التي تطلق من الجو، مثل قذائف كروز التي تستطيع تدمير أهداف تقع على بعد مئات الكيلومترات. وتطلق الطائرات المقاتلة والهجومية والطائرات المروحية القذائف التعبوية من الجو إلى الأرض تجاه طائرات العدو، وقذائف من الجو إلى الأرض صوب الأهداف الأرضية.