القنابل الذرية تطلق مقادير هائلة من الطاقة عن طريق انقسام نويات البلوتونيوم أواليورانيوم، وتسمى هذه العملية الانشطار. وقد طورت الولايات المتحدة القنبلة الذرية خلال الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م)، وفجرت أول قنبلة من هذا النوع في 16 يوليو عام 1945م، قُرب ألاموغوردو بولاية نيومكسيكو بالولايات المتحدة الأمريكية. وأحدثت تلك القنبلة انفجارًا قوته 19كيلو طن. ويعادل الكيلو طن الواحد الطاقة التي تطلقها 910 أطنان مترية من مادة تي. إن. تي. وفي أغسطس من عام 1945م، أسقطت الولايات المتحدة قنبلتين ذريتين في اليابان، إحداهما على هيروشيما والأخرى على نجازاكي. وتسببت القنبلتان في قتل مابين 120,000 و140,000 شخص، وفي تدمير شبه كامل للمدينتين، كما أنهما ساعدتا على إنهاء الحرب العالمية الثانية.

تسبب الحرارة الناتجة عن القنبلة الذرية احتراق الأطراف المكشوفة من الجسم، كما تسبب اشتعال المواد القابلة للاحتراق. أما إشعاع القنبلة قوة 10كيلو طن، فيؤذي الناس غير المحميين الموجودين على مسافة 1,20IMG متر من مركز الانفجار. يصيب هؤلاء الناس المرض خلال أيام قليلة، ثم يموتون بعد عدة أسابيع. أما مستويات الإشعاع الأكبر، فتقتل الناس خلال أيام قليلة.