تختلف القنابل التقليدية من ناحية الحجم، وهي مصممة لتدمير أنواع مختلفة من الأهداف. وتشمل الأنواع الرئيسية للقنابل التقليدية الآتي:

1- القنابل عامة الأغراض 2- القنابل الموجَّهة 3- القنابل الخارقة للدروع 4- القنابل المتشظية 5- القنابل الحارقة.
القنابل عامة الأغراض تستخدم المواد المتفجرة مثل آر دي إكس، أو تي إن تي لتحطيم الأهداف أو قتل الناس. والقنابل تدمر أو تقتل باتحاد تأثير النسف والضغط الفراغي والتشظي والصدمة. والنسف هو موجة ضغط الهواء الفجائية الهائلة التي تحدث عند انفجار القنبلة، وتؤدي إلى تهديم الجدران وتحطيم النوافذ وتهشيم المعدات. ويشير الضغط الفراغي إلى تأثير الامتصاص الناتج أثناء اندفاع الهواء عودًا إلى الفراغ الجزئي الذي يحدثه الانفجار. أما التشظي فيحدث عندما تتحطم القنبلة منقسمة إلى قطع صغيرة عديدة، تطير في الهواء بسرعة الطلقات، وتتلف المباني، وتصيب الناس أو تقتلهم. وتشكل الصدمة الضربة المنقولة عبر الأرض أو المياه أو المباني التي تنفجر فيها القنبلة. ويمتد أثرها إلى الأساسات والمخابئ تحت الأرضية، أو تدمرها.

تزن معظم القنابل العامة الأغراض مابين 10IMG و90IMGكجم، وتتراوح أطوالها بين 180سم، و 3,8م. وقد صنعت الولايات المتحدة في أواخر الستينيات من القرن العشرين قنابل عادية تزن 6,80IMGكجم، استخدمتها في حرب فيتنام لإعداد مهابط للطائرات العمودية بالإزالة السريعة للأدغال.


القنابل الموجّهة. توجّه إلى الأهداف بمعدات إلكترونية. وهي تُسمى أحيانًا "القنابل الذكية". ويحمل أحد أنواع القنابل الموجهة آلة تصوير تلفازية مصوبة على الهدف. ويقوم الطيار بمراقبة الهدف على شاشة تلفازية داخل الطائرة أثناء سقوط القنبلة، ولذلك يكون في مقدور الطيار ـ إذا استدعت الضرورة ـ ضبط مسار القنبلة الهابطة بالتحكم من بُعْد. وتحمل بعض القنابل ذات آلات التصوير التلفازية دوائر إلكترونية تحفظ صورة الهدف في ذواكرها، لذا توجه القنبلة نفسها. وثمة نوع آخر يُوجَّه بشعاع من الضوء من جهاز يُسمى الليزر، يقوم بتصويب شعاع الليزر على الهدف قبل إطلاق القنبلة. وتحمل القنبلة بدورها جهاز إحساس ـ وهو جهاز حساس لضوء الليزر ـ يقوم بتوجيهها إلى الهدف.


القنابل الخارقة للدروع. تم تطويرها لمهاجمة البوارج والسفن الحربية الأخرى الثقيلة التدريع. ولمثل هذه القنبلة مقدمة من الصلب الثقيل في مقدورها اختراق تدريع السفينة، ثم تنفجر القنبلة داخلها.


القنبلة المتشظية. تقتل جنود العدو وتصيبهم في المناطق المكشوفة، كما تدمر الطائرات والشاحنات والمعدات الأخرى الخفيفة على الأرض. وتوجد داخل هذه القنابل شظايا أو قضبان فلزية عديدة تتكسر وتتحول إلى قطع ناتئة حادة عند انفجار القنبلة، وتتناثر تلك القطع بسرعة هائلة. ويتكون نوع من القنابل المتشظية يسمى القنابل العنقودية من مئات القنابل الصغيرة المعبأة داخل وعاء خفيف. وينفتح هذا الوعاء بعد إطلاقه من الطائرة، ومن ثم تتناثر القنابل الصغيرة المسماة القنيبلات في منطقة واسعة. وتنفجر بعض هذه القنيبلات عند ارتطامها بالهدف، بينما تبقى الأخريات على الأرض ولاتنفجر إلا حين يحتك بها شخص أو مركبة.


القنابل الحارقة. تسبب إشعال الحرائق. تعبأ هذه القنابل بمركبات بترولية أو بالثرميت، وهو مزيج من الألومنيوم وأكسيد الحديد. ويتراوح وزن القنابل الحارقة مابين 1,5 و 450كجم. وتُعد قنبلة النابالم قنبلة حارقة معبأة بهلام البترول. وينجم عن انفجار القنبلة نشر مزيج بترولي لزج يلتهب مباشرة، مشعلاً حرائق يستحيل إخمادها. وينتشر نوع آخر من القنابل الحارقة، وهو قنبلة الوقود الهوائية، سحابة من الوقود الملتهب. وقد استخدمت الولايات المتحدة قنابل الوقود الهوائية في حرب فيتنام لإحراق الأدغال وكسح الألغام والشراك الخداعية.

القنابل التقليدية الأخرى تشمل القنابل الكيميائية وقنابل الأعماق وقنابل المنشورات وقنابل التصوير الومضية. ينحصر مفعول القنابل الكيميائية في نشر الدخان أو الغازات السامة. أما قنابل الأعماق، فتستخدم ضد الغواصات، لأنها قنابل تنفجر تحت سطح الماء. وتنشطر قنابل المنشورات التى تحمل الدعاية المطبوعة بلغة العدو، في الجو، ومن ثم تتناثر المنشورات وتنتشر في منطقة واسعة. أما قنابل التصوير الومضية فتوفر الضوء للتصوير الجوي ليلاً.