القُنْبُلَة سلاح متفجر يستخدم أساسًا في الحروب، إلا أن الإرهابيين يستخدمونها أيضًا. وهي تقتل أو تصيب الناس، وتدمّر المباني والطائرات والسفن وأي أهداف أخرى. وتتكون معظم القنابل من غلاف معدني معبأ بالمواد المتفجرة أو المواد الكيميائية، وأداة تفجير أو نثر لمحتوياتها. وتختلف أحجام القنابل، فبعضها صغير الحجم بحيث يمكن حمله باليد، وهو الحجم الذي كثيرًا مايستخدمه الإرهابيون. أما في الحرب، فيمكن رمي القنابل الصغيرة، كالقنابل اليدوية، أو إطلاقها من المدفعية، لكن معظم القنابل كبيرة الحجم تسقط من الطائرات.

تُعد القنابل المُسْقَطة من الطائرات أسلحة جاذبية، وذلك لأن جاذبية الأرض تجذب القنابل إلى أسفل. أما الصواريخ التي تطير بقوة دفعها الذاتية، فيقال أحيانًا إنها تحمل قنابل، إلا أن الرأس الحربي هو الاصطلاح الصحيح للجزء المتفجر من الصاروخ.

وللقنابل المسقطة من الجو أجنحة صغيرة تسمى الزعانف، تقوم بموازنة مسار القنبلة، وجعلها تسقط في مسار متوقع. وللقنابل المسقطة من طائرات تطير على ارتفاعات منخفضة ألواح صغيرة تسمى أجهزة التعويق. تنفتح هذه الأجهزة وتبطئ هبوط القنبلة، وذلك كي تتمكن الطائرات المغيرة من الابتعاد قبل انفجار القنبلة. كما تستخدم المظلات أيضًا لإبطاء سرعة هبوط القنابل.

يقوم جهاز صغير يسمى الصمامة بتفجير معظم متفجرات القنابل. وتنفجر القنبلة ذات صمامة التلامس عندما تضرب هدفًا ما. أما القنبلة ذات الصمامة التقاربية، فتنفجر على ارتفاع بسيط قبل ارتطامها بالأرض. ويستخدم أحد أنواع الصمامات التقاربية الرادار لقياس المسافة من سطح الأرض، بينما يستجيب نوع آخر لتأثير الزيادات في ضغط الهواء أثناء اقتراب القنبلة من الأرض.

ويوجد هناك صنفان رئيسيان من القنابل هما 1- القنابل التقليدية، 2- القنابل النووية.