أقمار دراسة الطقس. تساعد العلماء في دراسة أنماط الطقس والتعرف على أحواله. وتقوم هذه الأقمار بمراقبة الأحوال الجوية فوق مناطق واسعة.

وتدور بعض أقمار الطقس الصناعية في مدار شمسي التزامن، قطبي، تستطيع منه تسجيل ملاحظات دقيقة ومفصلة عن أحوال الطقس في جميع أنحاء الأرض. وتقيس أجهزتها غطاء السحب، ودرجة الحرارة، وضغط الهواء، والتساقط، والتركيب الكيميائي للغلاف الجوي. وحيث أن هذه الأقمار تقوم دائمًا بمراقبة الأرض في نفس الساعة من اليوم حسب التوقيت المحلي، سيكون من السهل على العلماء مقارنة بيانات الطقس التي تم جمعها تحت ظروف التعرض المستمر لضوء الشمس. كما تعمل شبكة الأقمار الصناعية للطقس في هذه المدارات، بمثابة نظام للبحث والإنقاذ، فهي مجهزة لرصد إشارات الاستغاثة الصادرة عن كل الطائرات والسفن التجارية، والعديد من الطائرات والسفن الخاصة.

وتوضع بعض أقمار الطقس الأخرى في مدارات مرتفعة العلو، أرضية التزامن. ومن هذه المدارات ستكون قادرة دائمًا على مراقبة نشاط الطقس فوق منطقة تعادل نصف سطح الأرض تقريبًا، في نفس الوقت. تصور هذه الأقمار تشكيلات السحب المتغيرة، كما تقوم أيضًا بإنتاج صور بالأشعة تحت الحمراء، توضح كمية الحرارة المنبعثة من الأرض والسحب. وتكشف صور الأشعة تحت الحمراء أنماط الطقس حتى عندما يكون الوقت ليلاً.