القمر الصناعي أداة مصنوعة تدور بصورة مستمرة حول الأرض أو حول أحد الأجرام السماوية الأخرى. وتدور معظم الأقمار الصناعية حول الأرض. ويستخدمها الناس لدراسة الكون، والمساعدة في التعرف على أحوال الطقس، وتحويل المكالمات الهاتفية عبر المحيطات، ومساعدة السفن والطائرات على الملاحة، ومراقبة المحاصيل والموارد الأخرى، وملاحظة تحركات المعدات العسكرية على الأرض.

كما قامت الأقمار الصناعية أيضًا بالدوران حول القمر، والشمس، والزهرة، والمريخ. وتعمل هذه الأقمار بصورة رئيسية على جمع المعلومات المتعلقة بالأجرام التي تدور حولها.

وعند التحدث بشكل دقيق، فإن كل مركبات الفضاء التي حملت روادًا إلى المدار، مثل كبسولات الفضاء، ومكوكات الفضاء، ومحطات الفضاء، تعد أقمارًا صناعية. وينطبق ذلك أيضًا على قطع الخردة الفضائية التي تجوب المدار، مثل صواريخ التعزيز المحترقة وخزانات الوقود الفارغة التي لم تسقط على الأرض. ولا تتناول هذه المقالة هذه الأنواع من الأقمار الصناعية. للحصول على معلومات حول مكوكات الفضاء، ومحطات الفضاء وغيرها من المركبات الفضائية المجهزة لنقل الرواد.
تختلف الأقمار الصناعية عن الأقمار الطبيعية، وهي أجسام طبيعية تدور حول أحد الكواكب. وبالتالي يعد قمر الأرض، قمرًا طبيعيًا تابعًا.
أطلق الاتحاد السوفييتي أول قمر صناعي، سبوتنك 1، في عام 1957م. ومن ذلك التاريخ قامت الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى، بتطوير واطلاق وتشغيل الأقمار الصناعية. وحاليًا يوجد أكثر من 2,000 قمر صناعي تدور حول الأرض.