أصناف القمح. يُقسَّم كل نوع من أنواع القمح إلى عدة أصناف تختلف في خصائصها، ويُحدد ذلك إنتاجه وموسم نموه،ومحتوى بروتينه، وقدرته على مقاومة البرد والجفاف والمرض والآفات الحشرية.

لقد أُنتج ما يزيد على 40,000 صنف من القمح في العالم، ويقوم العلماء بالبحث عن أصناف جديدة تتوفر فيها معظم الصفات المرغوبة. كما يقوم العلماء في المختبرات وفي محطات التجارب الزراعية وشركات البذور والجامعات، باستيلاد أصناف جديدة بطريقة يطلق عليها التهجين، وفيها تستعمل حبوب اللّقاح من أحد الأصناف لإخصاب نباتات صنف آخر. ويشكل الناتج صنفًا جديدًا له بعض خصائص كلا الأبوين. وتتم زراعة البذور الجديدة النّاتجة من الهجين لعدة أجيال، وذلك لزيادة درجة النقاء والتأكد من ثبات الصفات المرغوبة للصنف الجديد.


الدرجات التّجارية للقمح. يقسّم القمح بوجه عام إلى رتب تسويقية عديدة على أساس صفاته مثل اللون وقوام الحبوب. ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، يتم تقسيم القمح إلى: 1- قمح شتوي أحمر صلد. 2- قمح شتويّ أحمر رخو. 3- قمح ربيعي أحمر صلد. 4- قمح قاسٍ. 5- قمح صلد أحمر. 6- قمح أبيض. 7- قمح مختلط.

هذا التصنيف يساعد الحكومات على تنظيم نوعية القمح الذي يباع، ويعين أيضًا شركات الطحن والمصدرين على اختيار الحبوب التي يشترونها. ولكل صنف صفات واستعمالات مختلفة. وعمومًا، تحتوي الأصناف الصلدة على بروتين أكثر مما تحتويه الأصناف الرخوة. و يتم الحصول على الدقيق الفاخر للخبز من القمح الأحمر الصلد. أما القمح الأحمر الرخو، فيستعمل في صُنع البسكويت، والكعك، والفطائر الحلوة. ويشترى القمح الأحمر الصلد لعمل منتجات دقيق المعكرونة. والقمح الأبيض رخو، وأفضل ما يصلح له هو أغذية الإفطار والفطائر الحلوة. ويتكوّن القمح المخلوط من نوعين أو أكثر.