أقلام الحبر السَّائل. يصمم جزؤها المخصص للكتابة في شكل مثلَّث عمومًا، ويعرف باسم الرِّيشة. وتصنع السن من الذهب أو الفولاذ غير القابل للصَّدأ. ويتكون تجويفه الأمامي من عدة قنوات دقيقةٍ تُعرف بقنوات الإمداد تقوم بتوصيل الحبر من مستودع (خرطوشة) إلى سنِّ الكتابة. ويمكن استبدال خرطوشة الحبر الفارغة في كثير من الأقلام. كما أن لبعض الأقلام مستودعًا مدمجا بداخلها يمكن تعبئته بالحبر السائل من مصدر منفصل.

يعتمد هذا النوع من الأقلام على أحبارٍ فائقة السيولة. كما تعتمد على الخاصية الطبيعية المعروفة بالخاصية الشعرية لضمان انسياب الحبر من المستودع إلى قنوات الإمداد، ومن خلالها. تندفع جزيئات الحبر السائل إلى جدران القنوات الدقيقة بفعل الجاذبية الشعرية، ثم تقوم هذه الجزيئات بجذب المزيد من السائل بلا انقطاع، مما يديم انسياب الحبر من المستودع إلى تجاويف قنوات الإمداد.

يتوافر مع قنوات الإمداد عدد من قنوات الهواء متصلة بمستودع الحبر في هذا النوع من الأقلام، إذ يقوم الهواء بملء الفراغ داخل المستودع كلما ازداد نُقصَان الحبر. وبهذا يتعادل ضغط الهواء داخل فراغ المستودع من الضغط الجوي الخارجي، فلا يختلُّ انسياب الحبر. ويحدث هذا الاختلال عندما يقلُّ الضغط داخل المستودع عن الضغط الجوي العام، فلا يتمكن الحبر من الانسياب إلى سنِّ الكتابة فتتوقف. وقد يحدث العكس عندما يقل معدل الضغط الجوي عن الضغط الواقع على مخزون الحبر داخل المستودع، فينتج عنه تدفق زائد للحبر نحو مقدمة القلم. وقد زودت ريشة الكتابة بزوائد ناتئة في شكل زعانف قصيرة، تتوسطها فجواتٌ منتظمةٌ تسمى مجمعات للفائض من الحبر، فتقلل من تدفقه.