القُفّاز غطاء يد يستعمل للزينة والوقاية، لكلّ إصبع فيه جزء خاص.

كان فرنسيّو ما قبل التاريخ، وهم سكان الكهوف، يلبسون قفازات خشنة، كما لبس، الإغريق القفازات لوقاية أياديهم أثناء القيام بالأعمال الشاقة. واستعملها الرومان زينة أو دليلاً على الرقي.

ارتفع سعر القفازات خلال العصور الوسطى، حيث اقتصر اقتناؤها على الأغنياء فقط. وكان الفرسان يثبتون القفازات النسائية على خوذاتهم علامة للحب. واستعملت القفازات إشارة إلى التحدي، إذ يرمي المتحدي قفازه ويقوم الشخص الذي يقبل التحدي بالتقاط القفاز، وقد أطلق على هذا التقليد رمي القفاز. وكان للقفاز منزلة رفيعة في عهد إليزابيث، ملكة بريطانيا، ولذلك تبوأ صانعو القفازات مركزًا عاليًا.

تصنع القفازات الحديثة من مواد عديدة مثل: الجلد، والحرير والفرو والقطن والمطاط والتيل والصوف.

تحتل الولايات المتحدة مركز الصدارة في إنتاج القفازات الرجالية، أما القفازات النسائية الفاخرة، فقد اشتهرت فرنسا بتصنيعها.