القطار المغنطيسي فائق التوصيل. اخترعه المهندس النووي الأمريكي جوردون دانبي في أوائل الستينيات من القرن العشرين الميلادي. ومنذ ذلك الحين طوّر الباحثون اليابانيون نماذج تجريبية كاملة الحجم تستطيع أن تبلغ سُرعات تفوق 480كم/الساعة. وتستخدم القطارات المغنطيسية فائقة التوصيل مغنطيسات تبّرد إلى درجات حرارة شديدة الانخفاض، وبذلك توصل الكهرباء بدون مقاومة. وتوضع المغنطيسات في أسفل القطار. وأثناء تحرك القطار تستحث المغنطيسات تيارًا كهربائيًا في ملفاتٍ أو رقائق من الألومنيوم موضوعةٍ في الطريق الموجه. وتنتج قوة مغنطيسية متعاكسة بين المغنطيسات والتيارات الكهربائية المستحثة فترفع المركبة. ويتحرك القطار أولاً على عجلات إلى أن يكتسب سرعةً كافيةً لرفعه فوق الطريق الموجِّه، حيث يسير القطار على ارتفاع 10سم تقريبًا فوقه.

تمر تياراتٌ كهربائيةٌ منفصلةٌ خلال ملفات أخرى في الطريق الموجه. وتُنتج التيارات مجالاً مغنطيسيًا يمر على امتداد الطريق الموجه، ويدفع القطار إلى الأمام. وتبقى سرعة القطار ثابتة حتى في الرياح الشديدة، وأثناء صعود جبلٍ أو الهبوط منه، لأن القوة المغنطيسية تتعدل (تتكيف).