القرقر ظبي يعيش في السهول العشبية المكشوفة في جنوب غرب إفريقيا. وقد اكتسب اسمه من عادته في القفز إلى مسافة مترين في الهواء عندما يخاف، ثم العدو بسرعة فائقة. وهذه القفزات تذهل الضواري من الأسود والفهود الصيادة. وللقرقر هدب من الشعر الطويل الأبيض يقع في منتصف ظهره، ينتصب قائمًا عندما يشعر بالخوف. وبسبب هذه السمة يطلق البرتغاليون في أنجولا على هذا الظبي اسم ماعز المروحة.

والقرقر حيوان رشيق يقفز في الأوقات العادية إلى ارتفاع 75سم، ويتراوح وزنه مابين 33 و43كجم؛ أما لونه فهو أحمر بني، ويكسو اللون الأبيض وجهه وأجزاءه السفلية والأجزاء الداخلية من أرجله؛ ولكل من ذكر القرقر وأنثاه قرون مقوسة على شكل القيثارة، وربما يبلغ طول قرون أكبر الذكور ما بين 35 و48سم.

وفيما مضى كانت القطعان المتجولة بأعدادها الكبيرة تدمر المحاصيل أثناء بحثها عن الغذاء والماء. وقد أطلق المستوطنون الهولنديون في جنوب إفريقيا على هذه الحيوانات اسم تركبوكن أي (القوافز المسافرة). قام الصيادون بقتل أعداد كبيرة لدرجة أن القطعان البرية الكبيرة منه لاتوجد الآن إلا في المناطق النائية في كل من أنجولا وبتسوانا فقط ولذا، فقد تم تقديم القراقر للمحميات، ومزارع الرياضة الخاصة في جنوب إفريقيا.