قرص الفيديو قرص دائري مسطح تسجل عليه الموضوعات لإعادة عرضها على شاشات أجهزة التلفاز. يتم تشغيل قرص الفيديو على جهاز يشبه جهاز عرض الأقراص المدمجة المستعملة في تسجيل الأصوات، ويمكن توصيل جهاز عرض قرص الفيديو بأي تلفاز لعرض محتويات الأقراص. وتكون محتويات قرص الفيديو مسجلة سلفًا بوساطة المنتجين، ولا يمكن لعارض قرص الفيديو التسجيل على أقراص الفيديو.

تصنع أقراص الفيديو من البلاستيك وتطلى بمادة فلزية عاكسة. وتحفر البلايين من الحفر الميكرسكوبية الحجم في مسارات حلزونية على سطح القرص أثناء تصنيعه. وهذه الحفر شفرة تمثل الصور المسجلة والأصوات. وعند لف القرص على طاولة الدوران، تتم قراءة هذه الشفرة، ومن ثم يتم تحويلها إلى إشارات تلفازية بوساطة جهاز العرض.

يُستعمل الضوء لقراءة المعلومات المخزنة في أقراص الفيديو أو الأقراص المدمجة أو غير ذلك من الأقراص البصرية. يوجد داخل جهاز العرض جهاز ليزر ينتج ضوءًا مركَّزًا وموجًَّهًا إلى سطح القرص. وينعكس هذا الضوء حسب الشكل الذي تمثله الحفر على السطح، ويتم قراءته بوساطة جهاز حساس للضوء، ثم يتم بعد ذلك تحويل الشكل المقروء إلى إشارات تلفازية.

بدأ المنتجون تطوير أقراص الفيديو، منذ بداية سبعينيات القرن العشرين بصورة أساسية، من أجل الترَّويح في المنازل. واستعملت في الأقراص التي أنتجت في البداية إبرة التسجيل بدلاً من شعاع الليزر لقراءة المعلومات المسجلة في القرص.

وفي بداية الثمانينيات من القرن العشرين، تضررت مبيعات قرص الفيديو كثيرًا بسبب انتشار أجهزة تسجيل الفيديو على الأشرطة. وفي منتصف ثمانينيات القرن العشرين توقف إنتاج هذه الأقراص، وأصبح شراء أنظمة الليزر مقصورًا على المؤسسات التعليمية والصناعية.

وفي نهاية ثمانينيات القرن العشرين الميلادي، تزايد الاهتمام بأقراص الفيديو لدى الأفراد الذين يرغبون في نوعية عالية من جودة الصوت والصورة في منازلهم. وقدم العديد من المنتجين أجهزة عرض بإمكانها استخدام الأقراص المدمجة وأقراص الفيديو. وبعد ذلك بدأت عدة أنواع من أقراص الفيديو التي تتضمَّن الأفلام والموسيقى وغير ذلك من ألوان الترَّويح في الظهور.